قامت وزارة التربية والتعليم باصدار عطاء لتنفيذ الشبكة الأكاديمية والذي يهدف إلى ربط الجامعات الفلسطينية ومؤسسات التعليم العالي بشبكة أكاديمية ذات نطاق عريض، حيث جاء هذا العطاء للبناء على مشاركة فلسطين في الشبكة الأكاديمية والبحثية اليورومتوسطية والتي تضم مؤسسات بحثية وجامعات من دول حوض البحر المتوسط. وفي مرحلة لاحقة (حزيران 2006) أعلنت مجموعة الاتصالات الفلسطينية عن تبرعها بالشبكة لمؤسسات التعليم العالي وذلك عبر الصحف المحلية، وقد قامت الجمعية بتحضير ورقة دعم للشبكة الأكاديمية تركز على أهمية الشفافية في اصدار وتقييم وتنفيذ العطاء بمتطلباته التقنية وبشكل يشكل منفعة أكبر لكافة الأطراف وذلك من خلال التنافسية في التقدم بعروض التنفيذ وعدم التقيد بتقنيات محددة بعينها وانما بأفضل المتطلبات لتنفيذ الشبكة.